أكد مواطن مغربي مقيم بالديار الهولندية في تصريح لجريدة المجتمع أنه تعرّض لعملية نصب، بعد أن وثق في شخص يقيم بمدينة طنجة أوهمه – بحسب روايته – بقدرته على مساعدته في إنجاح مجموعة من المشاريع الاستثمارية بالمغرب. وأفاد المشتكي أن العلاقة بينهما بدأت بشكل اعتيادي، قبل أن ينجح المشتكى به في كسب ثقته الأولية، الأمر الذي دفعه إلى تحويل مبالغ مالية مهمة تجاوزت – حسب قوله – مائة وسبعة وستين مليون سنتيم.
وأوضح المتحدث أن الوعود التي تلقاها سرعان ما بدأت في التراجع، حيث دخل الطرف الثاني في سلسلة من التماطل والتأجيل، قبل أن تنقطع الاتصالات بينهما دون تنفيذ الاتفاقات التي تم الحديث عنها. وأضاف أنه وجد نفسه أمام وضعية مالية وقانونية صعبة بعد أن فقد المبالغ التي حوّلها.
وأشار المواطن المقيم بهولندا إلى أنه تقدم بشكاية رسمية لدى الجهات المختصة لفتح تحقيق في الموضوع وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكدًا أن جمعية طنجة الكبرى للجالية المغربية المقيمة بالخارج أعلنت استعدادها لمؤازرته ومتابعة الملف إلى غاية استجلاء الحقيقة.
ويترقّب المشتكي – ومعه الجمعية الداعمة له – تدخلاً جديًا من السلطات المختصة من أجل متابعة الشكاية وفق المساطر القانونية المعمول بها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية.












