متابعة : اليوسفي محمد كريم
اختتمت، أمس بطنجة، فعاليات الحملة الوطنية 23 لوقف العنف ضد النساء، في لقاء جهوي مميز ترأسه السيد العربي المحرشي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بحضور السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والشركاء الدوليين.
اللقاء كان مناسبة للتأكيد على أهمية ملاءمة التشريعات الوطنية مع مبادئ المساواة والمناصفة، تحت شعار:
«المساواة في التشريعات هي الضمان… باش نعيشو فالأمان».
كما تمت السيدة انصاف الشراط مديرة المرأة بوزارة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة ،بتصريح صحفي مع جريدة المجتمع ، وقامت بكل شرح واعطاء الكلمة بكل احترام وتقدير ،وفي كلمة، شدد السيد العربي المحرشي على التزام مجلس الجهة بدعم كل المبادرات الهادفة إلى حماية النساء وتعزيز حقوقهن، مؤكداً أن الجهة تراهن على مقاربة ترابية تشاركية تُتيح حلولاً واقعية وقابلة للتنفيذ في كل الأقاليم.
وأكد أن مكافحة العنف ضد النساء ليست مسؤولية قطاع واحد، بل هي قضية مجتمع تتطلب تضافر جهود المؤسسات، والجماعات الترابية، والهيئات الأممية، والمجتمع المدني، وكل الفاعلين.
كما نوّه بالدور الكبير للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت تمكين النساء ومحاربة العنف محوراً مركزياً في السياسات العمومية.
واختُتم اللقاء بتوجيه رسالة تقدير لكل الشركاء الذين ساهموا في إنجاح الحملة على مستوى الجهة، والدعوة إلى مواصلة العمل المشترك من أجل توفير بيئة آمنة وكريمة للنساء.












