أعلنت السلطات الإقليمية بالحاجب، يوم الأربعاء، عن سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد والتقلبات المناخية التي تشهدها عدة مناطق بالإقليم.
وجاء الإعلان خلال اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق، ترأسه عامل الإقليم، عمر المريني، بحضور مختلف المصالح المعنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية الساكنة وضمان التدخل السريع في الحالات الطارئة.
وتشمل التدابير تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات ووحدات طبية متنقلة، تعبئة نحو 40 سيارة إسعاف، وإعداد مراكز استقبال بطاقة تفوق 2000 سرير. كما تم حصر النساء الحوامل ومتابعتهن صحياً، وتوزيع حطب التدفئة على 31 مؤسسة تعليمية، وتجهيز الداخليات بالأغطية والأفرشة اللازمة.
كما تم تسخير ثلاث كاسحات للثلوج، ومُسَوّية، وجرافتين لفتح الطرق المقطوعة، إلى جانب تأمين المساعدة للأشخاص بدون مأوى ووحدات متنقلة لتقديم الدعم الاجتماعي.
وأكد عامل الإقليم، عمر المريني، أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية، مشدداً على أهمية التعبئة الشاملة والعمل الاستباقي لحماية الساكنة، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية الأكثر تعرضاً لتداعيات موجة البرد.
من جانبه، أفاد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك، سعيد المحجوبي، أن التدخلات سمحت بإعادة فتح الطريق بين الحاجب وأزرو، بينما تتواصل الجهود لفتح الطريق المؤدية إلى إفران، داعياً مستعملي الطريق إلى الالتزام بالنشرات الإنذارية الصادرة عن مصالح الأرصاد.
كما أكد المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية، حسن أوكوهو، أن نحو 700 امرأة حامل تم حصرهن لمتابعة حملهن في أفضل الظروف، بالإضافة إلى تعبئة موارد طبية ولوجستية مهمة تشمل الأدوية المجانية والمعدات الطبية.
وأشرف عامل الإقليم على الاطلاع ميدانياً على الآليات والمعدات المسخرة لمواجهة موجة البرد، بما في ذلك الوحدات الطبية المتنقلة، سيارات الإسعاف، كاسحات الثلوج، حطب التدفئة، والأغطية، فضلاً عن متابعة جهود إعادة فتح الطرق الحيوية بالإقليم.












