في خطوة تصعيدية تنذر بمزيد من التوتر داخل القطاع الصحي، أعلنت خمس نقابات مهنية عاملة بقطاع الصحة عزمها خوض إضراب وطني من شأنه شلّ مختلف المؤسسات الصحية بالمملكة خلال الشهر المقبل.وأفادت النقابات المعنية أنها قررت تنفيذ إضراب وطني يشمل المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والإدارية، مع استثناء أقسام المستعجلات، وذلك يوم الخميس 29 يناير 2026. كما تقرر تنظيم وقفات احتجاجية محلية وإقليمية بمختلف جهات المملكة، تزامناً مع انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس 8 يناير 2025 على الساعة الثانية عشرة زوالاً.وأرجعت النقابات هذا التصعيد إلى ما وصفته بتفاقم حالة الاحتقان داخل القطاع، نتيجة ما اعتبرته تماطلاً من الحكومة ووزارة الصحة في تنفيذ مضامين اتفاق 23 يوليوز 2024، الموقع بين التنسيق النقابي الوطني والحكومة، والذي مر على توقيعه حوالي سنة ونصف دون تنزيل فعلي لكافة بنوده.كما سجلت النقابات غياب النصوص التنظيمية المتعلقة بقانون الوظيفة الصحية رقم 09.22، وعلى رأسها مرسوم الحركة الانتقالية، والجزء المتغير من الأجر، والتعويض عن العمل بالمناطق النائية، إلى جانب التعويضات الجديدة التي لم ترَ النور بعد.ومن بين دواعي الاحتقان أيضاً، تشير النقابات إلى غياب الوضوح بشأن مسار المجموعة الصحية الترابية النموذجية بجهة طنجة (GST)، معتبرة أن الحديث عن نجاح التجربة يبقى سابقاً لأوانه، في ظل عدم إخضاعها لأي تقييم شامل رغم حداثة انطلاقها. كما أكدت أن المواطنين لم يلمسوا أي تحسن ملموس في جودة الخدمات الصحية المقدمة، في وقت يعبّر فيه مهنيّو الصحة العاملون بالمجموعة عن تخوفهم من المساس بمكتسباتهم وحقوقهم المهنية.
السبت, مايو 2, 2026
آخر المستجدات :
- منع جماهير الضيوف لتعزيز الأمن بالملاعب
- ترامب.. لا تفويض للحرب مع إيران
- ترامب يعلن انتهاء الحرب مع إيران
- حصيلة السلطة القضائية 2025 بالرباط
- احتفالات فاتح ماي بالداخلة تطالب بتحسين أوضاع العمال
- فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة
- حماية المعطيات وحق المعلومة
- دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026












