أشرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، يوم الخميس بمدينة وجدة، على تدشين مركز التكوينات والملتقيات – المغرب العربي، التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، في خطوة تروم تعزيز الحكامة وتطوير منظومة التكوين المستمر للأطر التربوية والإدارية.ويأتي إحداث هذا المركز في إطار مواصلة تنزيل برامج الإصلاح التربوي، وتعزيز قدرات الموارد البشرية، والارتقاء بجودة التكوين لفائدة مختلف الفاعلين بالقطاع، بما يسهم في تحسين الأداء التربوي والإداري على المستوى الجهوي.وقد تطلب إنجاز هذا المشروع استثمارا إجماليا فاق 25 مليون درهم، منها أزيد من 14,7 مليون درهم خصصت لأشغال البناء، وقرابة 10,4 ملايين درهم للتجهيز.ويضم المركز تسع قاعات للتكوين، ومدرجات بطاقة استيعابية تصل إلى 220 مقعدا، وقاعات للإطعام تتسع لـ 200 شخص، إلى جانب مكاتب إدارية ومراقد للإقامة بطاقة 180 سريرا، بما يوفر فضاء ملائما لاحتضان برامج التكوين المستمر والملتقيات الجهوية والوطنية.وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير المركز، جمال رمضاني، أن هذا الفضاء يهدف إلى تكوين شريحة واسعة من أطر وزارة التربية الوطنية، من أساتذة وإداريين ومفتشين، مبرزا أن المركز يشكل قيمة مضافة حقيقية لجهة الشرق.وأضاف أن المركز يتوفر على تجهيزات حديثة تشمل قاعات للأشغال التطبيقية، وورشات عمل، ومدرجات مخصصة للندوات والملتقيات، مع الحرص على ضمان تكافؤ الفرص بين مختلف المديريات الإقليمية والموظفين للاستفادة من خدماته، والمساهمة في إنجاح مشاريع الإصلاح، خاصة تلك المرتبطة بتأهيل الموارد البشرية.ومن جهة أخرى، قام الوزير بزيارة تفقدية لملعب الريكبي بوجدة، الذي يخضع حاليا لأشغال التهيئة والتحديث، في إطار تعزيز البنية التحتية الرياضية بالجهة.وتشمل هذه الأشغال تهيئة ملعب بالعشب الطبيعي على مساحة 8400 متر مربع، وآخر بالعشب الاصطناعي على مساحة 7560 متر مربع، إضافة إلى مدرجات بطاقة 921 مقعدا، ومرافق رياضية، وتهيئة خارجية شاملة، علما أن الملعب يضم متحفا وطنيا للريكبي.وقد رُصد لهذا المشروع، الذي تشرف عليه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، غلاف مالي يفوق 21,2 مليون درهم، ليشكل قطبا رياضيا بارزا بمدينة وجدة، المعروفة بـ“جوهرة الشرق”، بالنظر إلى الجذور التاريخية العريقة لرياضة الريكبي بالمنطقة.وبهذه المناسبة، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي ورئيس عصبة الشرق، هشام أوباجا، أن نسبة تقدم الأشغال بلغت حوالي 90 في المائة، مؤكدا أن المركب سيكون مطابقا للمعايير الدولية، وقادرا على احتضان المباريات الوطنية والدولية الكبرى.وأشار أوباجا إلى أن ملعب وجدة، الذي شُيّد سنة 1930، بات اليوم يضم متحفا وطنيا للريكبي، ما يمنحه بعدا تاريخيا إضافيا، مبرزا الدينامية الجديدة التي تعرفها هذه الرياضة على مستوى الجهة، مع التركيز على تكوين وصقل المواهب الشابة.
السبت, يناير 17, 2026
آخر المستجدات :
- المغرب يقترب من دخول التصنيع الدفاعي المتقدم بافتتاح أول مصنع للطائرات المسيرة ببنسليمان
- أوناحي يمازح الجماهير قبل النهائي.. حتى نحن لم نجد تذاكر المباراة
- انتعاش صادرات البرتقال المغربي للموسم الثاني توالياً وتعزيز الحضور في الأسواق العالمية
- الاتحاد السنغالي يشيد بتدخل فوزي لقجع لحل الإشكالات التنظيمية
- مجلة الشرطة تسلط الضوء على البعد الاجتماعي للأمن الوطني كرافعة للاستثمار في الرأسمال البشري
- توقيع اتفاقية لإحداث منطقة صناعية مندمجة بمديونة باستثمار يناهز 1,2 مليار درهم
- مشروع قانون جديد لتنظيم مهنة المحاماة يرسخ قواعد التكليف والتكوين المستمر
- خبير عسكري.. دير حافر نقطة استراتيجية لتأمين حلب وخط الفرات












