أدانت الحكومة السورية، اليوم الجمعة، بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص أثناء صلاة الجمعة، وأسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
ووصفت وزارة الخارجية السورية الحادث بأنه يأتي في سياق “المحاولات اليائسة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين أبناء الشعب السوري”. وأكدت الوزارة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تثني الدولة السورية عن مواصلة جهودها لتعزيز الأمن وحماية المواطنين، ومحاسبة جميع المتورطين.
وفي وقت سابق، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكارها الشديد للهجوم، مؤكدة رفض المملكة القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف المساجد ودور العبادة، ومؤكدة دعمها الكامل لسوريا في جهودها الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار.
كما تقدمت المملكة بخالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب سوريا، مع تمنيات بالشفاء العاجل للمصابين ودوام الأمن والسلامة للشعب السوري.
وقد تحركت الأجهزة الأمنية السورية على الفور إلى مكان الحادث، وفرضت طوقاً أمنياً حول المسجد، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق وجمع الأدلة لتحديد المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي. كما سارعت فرق الدفاع المدني إلى الموقع لإنقاذ المصابين وانتشال الجثامين، وإزالة آثار الدمار.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، ويعكس أهمية استمرار الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وضمان سلامة المدنيين وأماكن العبادة.












