رفعت السلطات الإندونيسية مستوى التحذير من بركان جبل بور ني تيلونج الواقع في مقاطعة آتشيه، أقصى غرب البلاد، إلى ثاني أعلى مستوى، وذلك على خلفية تزايد ملحوظ في النشاط الزلزالي والبركاني خلال الأيام الأخيرة.وأفادت القائمة بأعمال رئيس الوكالة الجيولوجية التابعة لوزارة الطاقة والموارد المعدنية، لانا ساريا، أن البركان الطبقي، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 2624 متراً ويقع في منطقة بينر ميريا، شهد مساء الثلاثاء تسجيل ما لا يقل عن سبع هزات أرضية شعر بها السكان على بعد يقارب خمسة كيلومترات من موقعه.وأضافت أن محطات الرصد الزلزالي سجلت، إلى جانب ذلك، سبع هزات بركانية سطحية، و14 هزة عميقة، إضافة إلى هزتين في القشرة الأرضية، ما يعكس تصاعداً في النشاط الداخلي للبركان.وبناءً على نتائج المراقبة البصرية والآلية، التي أظهرت زيادة في وتيرة وشدة النشاط البركاني، قرر الخبراء رفع مستوى الإنذار من المستوى الثالث إلى الثاني مساء الثلاثاء، في خطوة احترازية تهدف إلى تعزيز الجاهزية.وأوضحت ساريا أن الهزات الارتدادية التي تلت اضطرابات القشرة الأرضية تشير إلى إمكانية تحفيز النشاط الحممي بسهولة، مشيرة إلى أن النشاط الزلزالي مستمر منذ شهر يوليو الماضي، وقد ازداد خلال الشهرين الأخيرين وأصبح أقرب إلى سطح الأرض.ورغم أن المراقبة البصرية أظهرت أن فوهة البركان لا تنبعث منها أدخنة في الوقت الراهن، فإن الوكالة حذرت من احتمال حدوث ثوران مفاجئ، قد يشمل انفجارات جوفية وانبعاث غازات بركانية خطرة، خاصة في المناطق المحيطة بالفوهات النشطة.يُذكر أن إندونيسيا تقع ضمن ما يُعرف بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، وتضم أكثر من 120 بركاناً نشطاً، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم عرضة للنشاط البركاني.
السبت, يناير 17, 2026
آخر المستجدات :
- مراكش تحتضن اجتماع مكتب الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية
- الرباط.. اختتام مشروع “Girls Impact Bonds” لتعزيز التمكين السوسيو-اقتصادي للفتيات في وضعية هشاشة
- العلاقات المغربية–السورينامية محور مباحثات بين نائب رئيس مجلس المستشارين ووزير خارجية سورينام
- ميدلت.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تكثف دعمها للمسنين والفئات الهشة
- المغرب والمملكة المتحدة يجددان إرادتهما لتعزيز التعاون الفلاحي خلال الأسبوع الأخضر ببرلين
- منتدى المقاولات 2026 بالدار البيضاء يسلط الضوء على قابلية التشغيل في عصر الذكاء الاصطناعي
- الطريقة الكتانية بسلا تحيي ذكرى الإسراء والمعراج وتؤكد مركزية السيرة النبوية
- تعزيز العرض الصحي الأولي في مناطق مختلفة من المملكة لخدمة أكثر من مليوني نسمة












