كشف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بالرباط، عن إطلاق دينامية تنظيمية جديدة تحمل اسم “مسار المستقبل”، وذلك خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، مؤكداً أن هذه المبادرة تروم تعميق النقاش العمومي وإشراك مختلف المنظمات الموازية وكافة الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين في صياغة مقترحات عملية تستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها المغرب.وأوضح أخنوش، في كلمته بالمناسبة، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعاً خاصاً هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أنها تعكس القناعة الراسخة للحزب بضرورة مواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على الإنصات لانتظارات المواطنين وتقديم بدائل واقعية تخدم التنمية الاقتصادية وتعزز العدالة الاجتماعية.وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به مختلف هيئات الحزب، من مهندسين ومهنيي قطاع الصحة، إضافة إلى منظمات الشبيبة والنساء، في إثراء النقاش العمومي والمساهمة في بلورة تصورات وحلول عملية تواكب رهانات المرحلة، وتستجيب لمتطلبات التنمية الشاملة.وأكد أخنوش أن هذه الدورة من المجلس الوطني تكشف بالملموس أن “المدرسة التجمعية” أضحت اليوم قوة فاعلة ومؤثرة في المشهد السياسي الوطني، مشدداً على أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة الثقة في المستقبل والعمل الدؤوب والانخراط الجماعي لكافة مناضلات ومناضلي الحزب.وخلص رئيس الحزب ورئيس الحكومة إلى أن الثقة التي تحرص مختلف مكونات التجمع الوطني للأحرار على ترسيخها تشكل ركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي، وقاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية، وعنواناً بارزاً لمغرب المستقبل الصاعد، القائم على الاستقرار والإصلاح والاستثمار في الإنسان.
السبت, مايو 2, 2026
آخر المستجدات :












