خصصت الصحيفة الإسبانية “إل باييس” عددها الصادر اليوم الأحد لتسليط الضوء على وادي درعة، معتبرة إياه لوحة طبيعية ساحرة تجمع بين جمال البيئة والصروح الحضارية العريقة، وتصف مناظره في جنوب المغرب بأنها كأنها “مرسومة على إيقاع الموسيقى”.
ويعد وادي درعة أطول أنهار المملكة بطول يقارب 1100 كيلومتر، ويمتد من مراكش مروراً بكثبان محاميد الغزلان وصولاً إلى إقليم زاكورة، حيث تتناغم الصحراء مع التقاليد المحلية، وتتيح تجربة سياحية فريدة بين قمم الأطلس وواحات خضراء تنبض بالحياة رغم تحديات الجفاف.
وأشار الروبورتاج إلى العمارة المستدامة المبنية بالطين، وإشعاع ورزازات كقطب عالمي للسينما، مع إبراز قصر آيت بن حدو المدرج ضمن التراث العالمي لليونسكو، وواحات زاكورة الملهمة، بالإضافة إلى التراث الموسيقي المحلي وأهمية مهرجان “زمان” بمحاميد الغزلان.
كما أبرزت “إل باييس” المكتبة القرآنية والفخار الأخضر في تمكروت، وجهود المغرب في صون التنوع البيولوجي بإعادة توطين أنواع مهددة بالانقراض، من بينها الغزال ومها أبو عدس والنعام ذو العنق الأحمر، مؤكدة بذلك غنى وادي درعة على المستويين الطبيعي والثقافي.












