عبّر مربو الماشية بجهة الدار البيضاء–سطات عن ارتياحهم لعودة الخضرة إلى المراعي وانتعاش الكلأ الطبيعي، بعد سنوات متتالية من الجفاف وغلاء الأعلاف التي أثقلت كاهلهم.وأوضح مهنيون في القطاع أن التساقطات المطرية الأخيرة أسهمت في تحسين الغطاء النباتي وتقليص الاعتماد على الأعلاف المركبة، وهو ما يُتوقع أن ينعكس تدريجيا على كلفة تربية المواشي ويخفف من الأعباء المالية على “الكسابة”.في هذا السياق، أكد عثمان عكال، وهو فاعل في مجال تربية المواشي وعضو بـالغرفة الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات، أن الوضع تحسن بشكل ملحوظ عقب الأمطار الأخيرة، مشيرا إلى توفر الكلأ مقارنة بالسنوات الماضية التي طبعها الجفاف.وأضاف أن وفرة العلف الطبيعي خففت الضغط عن المربين، لكنها لم تنعكس بعد بالشكل الكافي على أسعار الأعلاف في السوق، موضحا أن سوء الأحوال الجوية أخّر تزويد عدد من المصانع بالمواد الأولية، ما حدّ من تراجع الأثمان.واعتبر المتحدث أن استمرار تحسن الظروف المناخية من شأنه أن يدفع نحو انخفاض تدريجي في أسعار الأعلاف، الأمر الذي قد ينعكس إيجابا على أسعار المواشي في المرحلة المقبلة.من جهته، قال الفاطمي بوكرزية، رئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، إن وفرة الكلأ الحالية تعود إلى التنوع الكبير في الغطاء النباتي بعد الأمطار الأخيرة، غير أن الإشكال الحقيقي يكمن في تراجع القطيع الوطني بسبب توالي سنوات الجفاف.وأشار إلى أن القطيع، سواء من الأبقار أو الأغنام، سجل انخفاضا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية، ما يستدعي وقتا وجهودا إضافية لإعادة بنائه وتحسين مردوديته.ودعا بوكرزية إلى توسيع المساحات المسقية ودعم المربين من أجل استعادة توازن القطيع الوطني، وتمكين الفلاحين من تجاوز آثار الجفاف وتداعيات فترة “كوفيد-19”، التي ساهمت بدورها في تقلص أعداد الماشية.
الإثنين, يونيو 15, 2026
آخر المستجدات :
- خنيفرة تحتضن سباقاً جماهيرياً بمشاركة واسعة
- كوسومار تواكب موسم المحاصيل السكرية وتدعم الفلاحين الشركاء
- ترامب يعلن بدء تحرك سفن محملة بالنفط خارج مضيق هرمز
- النزاهة تبدأ من المدرسة
- تعديل يهم حراس الأمن الخاص
- اختتام مهرجان “ماطا” للفروسية بالعرائش
- جامعة الأخوين تحتفي بتخرج 822 طالبا
- مركز التوحد بالداخلة يعزز إدماج الأطفال في وضعية إعاقة












