قدم تجمع المعلنين في المغرب، خلال الدورة العاشرة من “الفطور الكبير للمعلنين” التي احتضنتها الدار البيضاء يوم الخميس 5 مارس 2026، ملامح رؤيته الجديدة الرامية إلى مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التسويق والاتصال والإعلام والرقمنة، في حدث بات يشكل موعدا سنويا يجمع مختلف الفاعلين في المنظومة المهنية. وقد أقيمت هذه الدورة بفندق فورسيزونز بالدار البيضاء، في إطار النسخة العاشرة من هذا اللقاء المهني.
وأكد رئيس التجمع، مهدي يعروب، أن هذا الموعد يعكس روح العمل الجماعي التي يقوم عليها التجمع، باعتباره فضاء للتشاور وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين المعلنين وشركائهم. وأوضح أن خارطة طريق المكتب التنفيذي الجديد ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل الإسهام في بناء منظومة متكاملة، وتعزيز دينامية التشبيك وتنظيم الفعاليات، إلى جانب تطوير الكفاءات وتثمين أفضل الممارسات داخل القطاع. وتستند هذه الرؤية، بحسبه، إلى شراكات مهيكلة، ودراسات حصرية، وفهم أعمق للجمهور المستهدف، بما يتيح مواكبة أكثر فعالية لتحولات السوق.
كما أبرز يعروب طموح التجمع إلى ترسيخ موقعه كشريك مرجعي للمعلنين ومحفز للتحول في مجالات التسويق والاتصالات ووسائل الإعلام والرقمنة، عبر مقاربة عصرية وتعاونية ومستدامة. وفي السياق نفسه، أشاد بانخراط أعضاء المكتب التنفيذي والشركاء والجهات الداعمة، معتبرا أن تعبئتهم تشكل رافعة أساسية لمواصلة تطوير أعمال التجمع ومواكبة التغيرات المتسارعة التي يعرفها القطاع.
ومن جهته، أوضح نائب رئيس التجمع، سفيان الخاطري، أن “الفطور الكبير للمعلنين” يمثل مناسبة سنوية لعرض حصيلة الأشغال المنجزة خلال الدورات السابقة، إلى جانب تقديم الرؤية المعتمدة للسنوات الثلاث المقبلة. وأضاف أن الدورة العاشرة تميزت أيضا بعرض دراسة أنجزتها شركة “Integrate”، أحد شركاء التجمع، تناولت تأثير كأس الأمم الإفريقية 2025 المنظمة بالمغرب على صورة العلامات التجارية وتفضيلات المستهلكين خلال هذه الفترة.
وشكل اللقاء كذلك فرصة لتسليط الضوء على الفعاليات المقبلة التي يعتزم التجمع تنظيمها، في أفق توحيد جهود مختلف مكونات المنظومة المهنية والمساهمة في الرفع من مستوى الممارسات التسويقية بالمغرب. وبهذا، كرست الدورة العاشرة من “الفطور الكبير للمعلنين” توجه التجمع نحو تعزيز حضوره كمنصة موحدة تجمع الفاعلين في التسويق والاتصال والإعلام والرقمنة، في سياق يتسم بتسارع التحولات واشتداد الحاجة إلى سوق أكثر تنظيما وابتكارا وتنافسية.












