أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) عن تفعيل إجراء استعجالي يقضي بسحب دفعات محددة من حليب الرضع من السوق الوطنية، وذلك بعد تلقي إشعار دولي يفيد باحتمال تلوثها بمادة بكتيرية قد تشكل خطراً على صحة الأطفال.
وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أن عملية السحب شملت منتجات من علامات “NURSIE” و“APTAMIL” و“APTAJUNIOR”، في إطار تدبير احترازي يهدف إلى حماية صحة الرضع ومنع أي احتمال لانتشار منتجات قد لا تستجيب لمعايير السلامة الغذائية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المادة التي أثارت القلق هي “السيروليد”، وهي سم بكتيري تنتجه بكتيريا Bacillus cereus، المعروفة بقدرتها على التسبب في اضطرابات صحية، ما يستدعي التعامل مع الموضوع بأقصى درجات اليقظة الصحية.
وانطلقت عمليات السحب الميداني بتنسيق مع الشركة المستوردة، حيث جرى إحصاء الكميات المعنية وحجزها داخل المخازن، مع مواصلة تعقب المنتجات التي تم توزيعها في الأسواق بهدف استرجاعها بشكل كامل.
وأكدت السلطات الصحية أنها تتجه إلى إتلاف جميع العلب المشمولة بالإنذار الدولي، في خطوة تهدف إلى ضمان خلو السوق الوطنية من أي منتج قد يثير الشكوك بشأن جودته أو سلامته.
ودعا المكتب المستهلكين إلى التحقق من رمز الدفعة المطبوع على علب الحليب، والذي يتكون من ثمانية أرقام تبدأ بسنتي 2026 أو 2027، مشيراً إلى أن عملية السحب تهم فقط الدفعات المحددة ضمن الجداول التقنية التي أصدرها المكتب.












