يحذر تقرير تحليلي حديث صادر عن معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية من تداعيات خطيرة لأي اضطراب محتمل في مضيق هرمز، مؤكداً أن ارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة قد يدفع سوق المحروقات في المغرب نحو موجة غلاء حادة تمتد آثارها إلى قطاعات حيوية، من بينها النقل والمواد الغذائية، بما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية والتوازنات الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح التقرير، المعنون بـ“أثر أزمة مضيق هرمز الجيوسياسية لعام 2026 على سوق المحروقات المغربي”، أن الاقتصاد الوطني يظل شديد التأثر بالصدمات الخارجية المرتبطة بالطاقة، بسبب اعتماده الكبير على الاستيراد وغياب مصفاة محلية نشطة، إلى جانب ارتباط الأسعار الداخلية بتقلبات السوق الدولية.
وأشار الباحث يونس بنان، معدّ التقرير، إلى أن الخطر لا يقتصر على ارتفاع أسعار النفط الخام، بل يشمل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في حال تفاقم التوترات إلى اختناقات بحرية، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتراجع العرض، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر وسريع على السوق المغربية.












