شهدت لندن، السبت، خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مسيرة حاشدة تحت شعار “معاً ضد اليمين المتطرف”، احتجاجاً على تنامي التيارات اليمينية في البلاد وتزايد تأثيرها في المشهد السياسي.
ووفق مصادر إعلامية، فقد عبّر المحتجون عن رفضهم لسياسات حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج، خاصة مواقفه المناهضة للهجرة، وذلك في ظل معطيات استطلاعات رأي تشير إلى تقدمه على باقي الأحزاب. وشارك في هذه التظاهرة، التي نظمتها هيئات مدنية ونقابية، نحو 50 ألف شخص، حسب تقديرات الشرطة.
ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات تنتقد الخطاب اليميني، كما لوحظ حضور رموز داعمة للقضية الفلسطينية إلى جانب أعلام مختلفة، في تعبير عن تداخل قضايا سياسية واجتماعية خلال الاحتجاج.
وفي سياق متصل، أفادت السلطات الأمنية بتوقيف 25 شخصاً على خلفية هذه المسيرة، إضافة إلى احتجاج آخر نُظم في اليوم ذاته دعماً للفلسطينيين، وسط استمرار التوتر السياسي وتباين المواقف داخل الساحة البريطانية، بما في ذلك المنافسة مع كير ستارمر وزعيم حزب العمال.












