قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم السبت، بزيارة ميدانية إلى إقليم العرائش، خصصت لتتبع المشاريع المائية والطرقية، وتقييم التدخلات بعد التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال شهري يناير وفبراير.
وشملت الزيارة تفقد سد وادي المخازن، حيث تم تقديم معطيات حول تدبيره خلال فترة الأمطار، التي سجل خلالها صبيب قياسي بلغ حوالي 3200 متر مكعب في الثانية. وأكد الوزير أن التنسيق بين السلطات ووكالة الحوض المائي اللوكوس ساهم في التحكم في الوضع والحد من تأثير الفيضانات.
كما أبرز أهمية إنجاز مشاريع هيكلية، من بينها سد “تفر” على وادي اللوكوس، لتعزيز القدرة على مواجهة الفيضانات مستقبلاً.
وتضمنت الجولة أيضاً زيارة الطريق الوطنية رقم 1، حيث تم إطلاق أشغال توسيع وتقوية مقطع طرقي مهم، إلى جانب عرض مشاريع لحماية عدد من الدواوير من الفيضانات.
وفي محطة أخرى، تفقد الوزير سد الخروب، الذي تجاوز لأول مرة طاقته الاستيعابية، مما يعزز دوره في تزويد المنطقة بالماء.
كما تم تقديم برامج تتعلق بتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، وتنقية مجاري المياه، ومشاريع التطهير السائل بعدد من الجماعات، إضافة إلى إنجاز قنطرة مؤقتة وإعادة بناء منشآت متضررة.
وأكد بركة أن برنامجاً طرقياً بطول 105 كيلومترات سينطلق تدريجياً ابتداءً من أبريل، بشراكة مع مجموعة الجماعات “الخير”، بهدف فك العزلة عن حوالي 32 ألف نسمة.
وفي ختام الزيارة، تم الإعلان عن قرب إطلاق برنامج خاص لإعادة تأهيل الطرق المتضررة من الفيضانات، قبل أن يتم تكريم الفرق المتدخلة التي ساهمت في تدبير آثار التقلبات الجوية الاستثنائية.












