شاركت المملكة المغربية في أشغال الاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي انعقد يوم الأربعاء بـالقاهرة، في إطار تعزيز التنسيق القاري حول قضايا الهجرة.
ومثل المغرب في هذا اللقاء محمد آيت وعلي، إلى جانب وفد دبلوماسي، وذلك ضمن تحضيرات المنتدى الدولي الثاني لمراجعة الهجرة المرتقب تنظيمه بنيويورك خلال شهر ماي المقبل، بشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن القارة الإفريقية تمتلك فرصة حقيقية للاضطلاع بدور محوري في صياغة مستقبل حكامة الهجرة العالمية، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة.
من جهتها، أبرزت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب أهمية الصوت الإفريقي في هذا المجال، مؤكدة التزام المنظمة بمواكبة الدول الأعضاء لضمان إدماج أولويات القارة في السياسات الدولية المرتبطة بالهجرة.
وقد شكل هذا الاجتماع منصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الإفريقية، بهدف بلورة موقف موحد قبيل المنتدى الدولي المرتقب، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التحولات العالمية على قضايا الهجرة والتنمية.
ومن المنتظر أن تتوج أشغال هذا اللقاء باعتماد إعلان وزاري مشترك، يجسد التزام الدول الإفريقية بتعزيز تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة، وتكريس التعاون الإقليمي والدولي في تدبير هذا الملف الحيوي.












