شكل دور التنمية الترابية في خلق فرص شغل مستدامة لفائدة الشباب محور لقاء احتضنته سطات، أمس الخميس، ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من “لنتحدث تنمية”.
ويندرج هذا اللقاء، المنظم من طرف كلية الاقتصاد والتدبير بسطات بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، في إطار تعزيز النقاش حول سبل دعم التشغيل المحلي وربط التنمية الترابية بخلق فرص اقتصادية لفائدة الشباب.
وسلط المشاركون الضوء على الإصلاحات التي يشهدها المغرب في مجال التنمية الترابية، مؤكدين أن الجيل الجديد من البرامج المندمجة يشكل رافعة أساسية لتقوية الاقتصاد المحلي، وتشجيع الابتكار، ودعم روح المبادرة لدى الشباب.
كما ناقش المتدخلون التحديات المرتبطة بإدماج الشباب في سوق الشغل، مشددين على ضرورة تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية، إلى جانب تطوير فرص التشغيل على المستوى المحلي.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، التي تفرض مهارات جديدة وتعيد تشكيل طبيعة المهن المستقبلية.
ويروم هذا اللقاء إرساء فضاء للحوار بين الطلبة والباحثين وصناع القرار، بهدف بلورة حلول عملية تساهم في تعزيز دور التنمية الترابية في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام يستجيب لتطلعات الشباب المغربي.












