دخلت الشركة المنجمية لتويسيت مرحلة جديدة بعد إعادة تشكيل قاعدة مساهميها وتسوية عدد من الملفات القانونية التي ظلت تضغط على نشاطها خلال الفترة الماضية، وهو ما اعتبره مركز التجاري للأبحاث مؤشرا على نهاية مرحلة طويلة من الغموض وبداية فصل جديد بالنسبة للشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه التحولات جاءت عقب تفويت شركة Strategos Ventures كامل حصصها في OSEAD Fund إلى مجموعة Ayrad الإماراتية، في صفقة بقيمة 130 مليون دولار. وتملك هذه الأخيرة بشكل غير مباشر 37.04 في المائة من رأسمال الشركة المنجمية لتويسيت، بينما تحوز CIMR نسبة 16.12 في المائة، ما يمنح الطرفين معا أكثر من 53 في المائة من رأس المال ويؤسس لقاعدة مساهمين أكثر استقرارا ومصداقية.
ويرى مركز التجاري للأبحاث أن هذه الهيكلة الجديدة، إلى جانب الاتفاق التصالحي مع مكتب الصرف بقيمة 182 مليون درهم، من شأنها أن تخفف من المخاطر التي كانت تقلق المستثمرين وتُسهل ولوج الشركة إلى التمويلات البنكية أو السوقية. كما يتوقع أن ينعكس هذا المناخ الإيجابي على قدرتها على تغطية حاجياتها التشغيلية وتمويل استثمارات الصيانة والتطوير على المدى المتوسط.
وتراهن الشركة، في هذا السياق، على تسريع عدد من المشاريع الكبرى، من بينها الرفع التدريجي للقدرة الإنتاجية في موقع تيغزة بنسبة تصل إلى 25 في المائة بفضل البئر الجديدة، إلى جانب إطلاق دراسة جدوى مشروع النحاس في تبروشت، فضلا عن توسيع أنشطتها عبر رخص تعدين جديدة. كما يُرتقب أن تستفيد من تدفقات مالية تصل إلى 47 مليون دولار، تشمل 35 مليون دولار مرتبطة بقرض لفائدة OMM و12 مليون دولار مرتبطة بعقود توريد مع Shaba Metals، وهو ما من شأنه دعم ميزانيتها وتعزيز قدرتها الاستثمارية.












