استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في أحدث هجوم يطال المدنيين في القطاع. وذكرت تقارير إخبارية أن الضحايا نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، وسط استمرار الغارات وسقوط مزيد من القتلى رغم الهدنة الهشة التي تشهد خروقات متواصلة.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر الواردة في النص بأن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 72,562 شهيدًا و172,320 جريحًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، مع تواصل عمليات انتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع. ولم أتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذا الرقم المحدد من مصدر أولي موثوق خلال البحث السريع، لذلك أنقله هنا باعتباره واردًا في المعطيات التي زودتني بها، بينما تؤكد التغطية الحديثة استمرار سقوط ضحايا مدنيين في غزة، بينهم أطفال.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في القطاع بالغة الصعوبة، مع استمرار القصف وتفاقم معاناة السكان، في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، وتواصل البحث عن مفقودين وشهداء تحت الركام في عدة مناطق.












