تم، اليوم الخميس بدكار، إبراز الدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في دعم ريادة النساء الإفريقيات المنتخبات، وذلك خلال مؤتمر رفيع المستوى نظم تحت شعار “قيادة النساء المنتخبات محليا وحكامة الموارد”.
وأشادت رئيسة الشبكة الإفريقية للنساء المنتخبات محليا، التابعة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا، روهي ماليك لو، بالدعم الذي تقدمه المملكة للشبكة وللمنظمة، مؤكدة أن هذا الدعم مكن من تعزيز حضور الشبكة ومواصلة عملها على المستوى القاري.
ونوهت لو، التي تشغل أيضا منصب عمدة مدينة بانجول الغامبية، بالسياسة التي تنتهجها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة تمكين النساء الإفريقيات المنتخبات محليا، وتعزيز مشاركتهن في الحكامة المحلية والتنمية الترابية.
من جانبها، أوضحت رئيسة الشبكة الإفريقية للنساء المنتخبات محليا – المغرب، ونائبة رئيس الشبكة لمنطقة شمال إفريقيا، فاطنة الكيحل، أن اللقاء يندرج في إطار تجديد هياكل قيادة الشبكة على المستوى القاري، عقب الانتخابات الأخيرة داخل منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية.
وأبرزت الكيحل أن إفريقيا تعد القارة الوحيدة التي تتوفر على شبكة قارية للنساء المنتخبات محليا، مشيرة إلى أن هذه التجربة شكلت نموذجا ملهما لإحداث هياكل مماثلة في مناطق أخرى من العالم، بفضل الدور البارز الذي اضطلعت به المملكة في تأسيس الشبكة وتطويرها.
كما سلطت الضوء على مساهمة المغرب في دعم منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، التي يوجد مقرها بالرباط، مؤكدة أن المملكة كان لها دور حاسم في ضمان استمرار عمل المنظمة، خاصة خلال الأزمة المالية التي واجهتها.
بدوره، أعرب رئيس المنظمة، عمر با، عن امتنانه للمغرب على دعمه المتواصل، مبرزا أن هذه المساهمة كانت حاسمة في تمكين المنظمة من تجاوز أخطر أزمة عرفتها في تاريخها، ومشيدا بروح التضامن الإفريقي التي ساعدت على الحفاظ على مكتسباتها ومواكبة مسار نهوضها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدورة الخامسة والثلاثين للجنة التنفيذية لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، التي انطلقت أشغالها أمس الأربعاء بدكار، بمشاركة المغرب.
يذكر أن الشبكة الإفريقية للنساء المنتخبات محليا أحدثت في مارس 2011 بمدينة طنجة، بمبادرة من منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، وتشكل اللجنة الدائمة للمنظمة المكلفة بالمساواة بين الجنسين وتعزيز الحكامة المحلية الشاملة.












