انطلقت، صباح اليوم الخميس، في العاصمة الصينية بكين، أعمال القمة الأمريكية الصينية، بلقاء جمع الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقاعة الشعب الكبرى
وجاءت القمة في ظل توترات جيوسياسية واقتصادية متزايدة، وسط رسائل متبادلة ركزت على أهمية الاستقرار وتعزيز التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأكد الرئيس الصيني، في بداية اللقاء، تطلع بلاده إلى العمل مع واشنطن من أجل رسم مسار جديد يضمن استقرار العلاقات بين البلدين، مشددا على أن الصين والولايات المتحدة يمكنهما تحقيق النجاح معا.
من جانبه، وصف ترامب اللقاء بأنه من أكبر القمم بين البلدين، معتبرا أن العلاقات الأمريكية الصينية توجد في وضع جيد، ومشيدا بحفاوة الاستقبال التي حظي بها في بكين.
كما أعرب الرئيس الأمريكي عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في تخفيف التوترات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، باعتبارها الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ تسع سنوات، بعدما كانت آخر زيارة رئاسية أمريكية إلى بكين خلال الولاية الأولى لترامب.












