شهدت العاصمة الغامبية بانجول، أمس السبت، مراسم توشيح السفيرة السابقة لجمهورية غامبيا لدى المغرب، سافي لو سيساي، بالحمالة الكبرى للوسام العلوي، الذي أنعم به عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديرا لجهودها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وجرى تسليم الوسام خلال حفل استقبال نظمته سفارة المملكة المغربية ببانجول، بحضور عدد من المسؤولين الغامبيين، يتقدمهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين بالخارج، سيرينغ مودو نجي، إلى جانب أعضاء السلكين الدبلوماسي والقنصلي وأقارب السفيرة المحتفى بها.
وأكد القائم بالأعمال بسفارة المغرب في غامبيا، أحمد بلحاج، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التوشيح الملكي يعكس التقدير الكبير للعمل الذي قامت به سافي لو سيساي خلال فترة مهامها الدبلوماسية بالرباط، ودورها في توطيد علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.
من جهتها، عبرت السفيرة السابقة عن اعتزازها بهذا التكريم، مقدمة شكرها لجلالة الملك محمد السادس على هذه الالتفاتة الملكية، معتبرة أن اختيارها من بين ممثلي أزيد من 168 بعثة دبلوماسية معتمدة يشكل مصدر فخر واعتزاز.
كما استحضرت سيساي تجربتها الدبلوماسية بالمغرب بين سنتي 2018 و2024، مشيدة بالدعم الذي حظيت به من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبمستوى التعاون القائم بين الرباط وبانجول.
وعبرت كذلك عن امتنانها للرئيس الغامبي أداما بارو على الثقة التي منحها لها، متمنية للمغرب مزيدا من التقدم والازدهار.
من جانبه، نوه وزير الخارجية الغامبي بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وغامبيا، معربا باسم الرئيس والحكومة والشعب الغامبي عن تقديره لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي، ومؤكدا استمرار العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.












