مع حلول يوم التروية وتوافد الحجاج إلى مشعر منى، تتحول المنطقة إلى مدينة موسمية متكاملة تُدار بمنظومة تشغيلية وتقنية متطورة تستوعب ملايين الحجاج خلال أيام معدودة، وسط خدمات متواصلة تضمن أداء المناسك بسهولة وأمان.ويمتد مشروع الخيام المطورة على مساحة تناهز 2.5 مليون متر مربع بطاقة استيعابية تتجاوز 2.6 مليون حاج، فيما تعتمد منى على شبكات حديثة للطاقة والتبريد وأنظمة ذكية لإدارة الحشود والتفويج، إلى جانب مسارات مرنة للمشاة ومرافق صحية وأمنية متكاملة.وشهد الموسم الحالي تنفيذ مشاريع تطويرية ركزت على تحسين تجربة الحجاج عبر زيادة المساحات المظللة وتوسعة مناطق الاستراحة وتعزيز انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، خاصة في منشأة الجمرات التي تُعد من أبرز النماذج العالمية في إدارة التجمعات البشرية.كما أعلنت الجهات السعودية المختصة جاهزية خططها التشغيلية، من خلال تدريب آلاف العاملين على الحلول الرقمية وإدارة العمليات الميدانية، إلى جانب تسخير إمكانات صحية وإسعافية ضخمة تشمل آلاف الكوادر والمركبات ونقاط التدخل السريع لضمان سلامة ضيوف الرحمن طوال موسم الحج.
الخميس, يوليو 9, 2026
آخر المستجدات :
- طنجة..تساؤلات متصاعدة حول مصادر ثراء بعض أعوان السلطة ومطالب بفتح تحقيق
- المغرب يعزز تعاونه الرقمي بجنيف
- مطالب برلمانية بعدالة مجالية في توزيع المناطق الصناعية
- الاتحاد الأوروبي يحذر من تصعيد أمريكي إيراني
- لقجع يدعو إلى تشخيص شجاع للاختلالات الاجتماعية
- طنجة: ساكنة “حومة “أعزيب أبقيو” تطالب برفع الضرر وتتساءل عن سبب تعثر تنفيذ قرار الولاية لإزالة خروقات معمارية
- ارتفاع أسعار النفط وسط توتر أمريكي إيراني
- حي بنكيران بطنجة يغرق في تلال النفايات











