انطلقت، اليوم الثلاثاء في أبوجا، أشغال الاجتماع الثامن عشر لمجلس وزراء التجارة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بمشاركة وفد مغربي يرأسه كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة.
ويضم الوفد المغربي أيضا سفير المغرب لدى نيجيريا، محمد أوعلي تاغما، والمدير العام للتجارة بوزارة الصناعة والتجارة، عبد الواحد رحال، ومدير العلاقات التجارية الدولية بالوزارة، يوسف زاهوي.
وفي كلمة خلال افتتاح الاجتماع، أبرز الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وامكيلي ميني، أهمية هذه المنطقة باعتبارها منصة ملائمة لتنشيط المبادلات التجارية داخل القارة وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية.
ودعا ميني إلى تسريع وتيرة العمل من أجل التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ورفع العقبات التي تعترض تنزيلها، بما يمكن النسيج الاقتصادي الإفريقي من الاستفادة من مزايا هذه المبادرة القارية.
وأشار الأمين العام إلى أن التحديات الجيوسياسية الحالية والانقطاعات المتكررة في سلاسل الإمداد تجعل من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية فرصة لتنمية أسواق محلية واعدة ونشيطة، قادرة على الحد من تأثير التقلبات العالمية.
ويناقش الاجتماع تقرير الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية، إلى جانب تقارير الاجتماع الثاني والعشرين للجنة كبار المسؤولين المكلفين بالتجارة، والاجتماع الثاني للجنة رؤساء هيئات المنافسة.
كما يتضمن جدول الأعمال تقديم تحديث بشأن التقدم المحرز في المصادقة على الآليات القانونية لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية، فضلا عن قرار مؤتمر رؤساء الدول والحكومات المتعلق ببدء عملية اختيار البلد المضيف للمنصة القارية ومحكمة المنافسة التابعة للمنطقة.
ويمثل مجلس وزراء التجارة جهاز صنع القرار داخل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، حيث يتولى معالجة عدد من القضايا المرتبطة بتنفيذ اتفاقية هذه المنطقة التجارية.
وتعد منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، إذ توفر فرصا واسعة للولوج إلى الأسواق، وتعزيز التنويع الصناعي، وإحداث فرص الشغل، ضمن سوق قارية تضم 1,3 مليار نسمة، وناتجا محليا إجماليا مشتركا يناهز 3.400 مليار دولار.












