أفاد تقرير لمنصة «إيست فروت» المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية بأن المغرب ومصر أصبحا من أبرز المستفيدين من الضغوط التي يفرضها الجفاف على الدول الأوروبية، في ظل ارتفاع صادراتهما من المنتجات الفلاحية الطازجة نحو أسواق الاتحاد الأوروبي.
وأوضح التقرير أن المغرب واصل تعزيز موقعه في صادرات الطماطم والتوت الأزرق، مستفيداً من تطور بنيته التحتية، والاستثمارات في أنظمة الري والزراعة المحمية، وتحسن الخدمات اللوجستية واستراتيجيات التصدير.
وأكدت محللة دولية في قطاع الأعمال الزراعية أن المغرب لم يعد ينافس فقط بانخفاض تكاليف الإنتاج، بل أصبح يعتمد أيضاً على الكفاءة والقدرة على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الأوروبية.
ويركز المصدرون المغاربة أساساً على التوت والطماطم والحمضيات، مستفيدين من القرب الجغرافي من أوروبا، وانخفاض تكاليف اليد العاملة، والتوجه القوي نحو التصدير.
غير أن التقرير حذر من استمرار الضغوط على الموارد المائية بالمغرب، مشيراً إلى أن الحفاظ على المكاسب التصديرية مستقبلاً سيظل مرتبطاً بتحسين إنتاجية المياه وتطوير أساليب زراعية أكثر استدامة.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المملكة تحديات متزايدة بسبب توالي سنوات الجفاف وارتفاع استهلاك المياه في بعض الزراعات الموجهة للتصدير.












