أكد مشاركون في ندوة علمية نظمت بمدينة جرسيف ضرورة إرساء بيئة دامجة وخالية من الحواجز لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، مع تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم وضمان مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة.
ونُظم اللقاء من طرف المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بشراكة مع جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وجمعويين وخبراء.
وأوضح المكلف بتدبير المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بجرسيف، عبد الإله دوز، أن الندوة تهدف إلى التعريف بالقضايا المرتبطة بالإعاقة وتسليط الضوء على برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والمواكبة داخل المراكز الاجتماعية، داعيا إلى محاربة الوصم والتمثلات السلبية.
من جهتها، أكدت رئيسة جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، فاطمة الزهراء حرفان، أن المراكز التي تشرف عليها الجمعية بجرسيف والعالم القروي قدمت خدماتها لأزيد من 337 مستفيدا، في مجالات التربية الخاصة والدعم النفسي وتقويم النطق والعلاج الحركي والفيزيائي.
وتضمن برنامج الندوة مداخلات حول مكانة الأشخاص في وضعية إعاقة في الدين الإسلامي، وأدوار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وخدمات عدد من القطاعات والمؤسسات في مجال المواكبة والإدماج والدعم السوسيو-اقتصادي.












