تحول ميناء طنجة المتوسط إلى محور نقاش متزايد داخل الأوساط الأوروبية، في ظل الجدل الدائر بشأن منح السيارات المصنعة في المغرب صفة “المنتج الأوروبي”، وما يرتبط بذلك من شروط تتعلق بنسبة المكونات المحلية المعتمدة.وتدافع شركات صناعة السيارات عن إدراج المركبات المنتجة بالمغرب ضمن المنظومة الأوروبية، معتبرة أن المملكة أصبحت جزءا أساسيا من سلاسل التوريد الأوروبية، بفضل الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبتها، إلى جانب توفيرها آلاف مناصب الشغل المؤهلة.ويأتي هذا النقاش في سياق تنافس متزايد بين أوروبا، الساعية إلى حماية صناعتها وتعزيز تنافسيتها، والصين التي تعمل على توسيع حضورها في قطاع السيارات الكهربائية وسلاسل الإنتاج العالمية.ويعكس هذا الوضع المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط، الذي نجح في أقل من ربع قرن في ترسيخ موقع المغرب كمنصة صناعية ولوجستية رائدة، وجذب كبريات الشركات العالمية، ليصبح اليوم إحدى أبرز ساحات التنافس الاقتصادي بين القوى الصناعية الكبرى.
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
آخر المستجدات :
- سلاح ترامب الجديد لاختراق استقلالية “الفيدرالي”
- سموم خفية تهدد الحياة..أضرار التدخين المدمرة على صحة الإنسان
- صدمة المطاعم السياحية..أجور مجمدة أمام جحيم التضخم
- رسمياً.. جرس الدخول المدرسي 2026-2027 يدق
- حقيقة تغيير صفائح السيارات..توضيحات رسمية تحسم الجدل
- سقوط شبكة للفساد بشقة مفروشة في أكادير
- فضيحة بجرسيف..”جريدة المجتمع” تفضح رفض تاكسيات نقل مرضى القصور الكلوي، والقسم الاقتصادي بالعمالة يهرب بـ “مشاو ياكلو”!
- حرب البلاغات والشكايات تشتعل بين “المصباح” و“الأحرار”












