انطلقت، مساء الثلاثاء بجرسيف، فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان “أصوات أمازيغية”، المنظمة على مدى يومين تحت شعار “الثقافة الأمازيغية في خدمة القضايا الوطنية”، وذلك بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.
ويروم المهرجان النهوض بالثقافة الأمازيغية وتعزيز إشعاعها باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية المغربية، إلى جانب دعم العرض الثقافي والفني بالجهة ونشر قيم التسامح والتعايش.
وشهد حفل الافتتاح تقديم قراءات شعرية وزجلية ولوحات تراثية ومعزوفات موسيقية، إضافة إلى سهرات فنية شاركت فيها فرق أحيدوس والركادة والبرانص وعدد من الفنانين المحليين.
ويشارك في هذه الدورة نحو 124 فنانا وفنانة، كما يتضمن البرنامج ندوة أكاديمية حول ارتباط الأمازيغ بالملكية عبر التاريخ، ودور الثقافة في ربط مغاربة العالم بوطنهم، والتراث الشعبي بالمنطقة الشرقية.
وتتميز الدورة باستضافة جمعية الصداقة الفرنسية المغربية بمدينة بزييه كضيف شرف، إلى جانب تكريم عدد من الفنانين والمبدعين، وتنظيم ورشات للأطفال في الرسم والكتابة بحروف تيفيناغ.











