عرضت الفنانة ومصممة الأزياء المغربية لبنى عيوش، السبت بكوالالمبور، مجموعتها الجديدة للأزياء الراقية «حول العالم»، ضمن فعاليات أسبوع الموضة بماليزيا 2026، في رحلة فنية تمزج بين الجذور المغربية والتجارب الثقافية التي طبعت مسيرتها الدولية.واستوحت مؤسسة علامة «LOAYO» تصاميم مجموعتها من ذكرياتها وأسفارها والأماكن والثقافات التي التقتها خلال مشوارها، حيث حولت اللون والخامة والحركة إلى لغة تعبيرية تعكس المشاعر والتجارب الشخصية.وتميزت التشكيلة بتحويل القماش إلى لوحة فنية، إذ رُسمت بعض القطع يدويا قبل إخراجها وفق تقنيات الأزياء الراقية، لتصبح كل قطعة عملا فنيا فريدا قابلا للارتداء.وقالت لبنى عيوش إن الرسم ظل دائما وسيلتها الأساسية للتعبير عن مشاعرها، قبل أن تمنحها الموضة فضاء جديدا لإحياء هذا الفن، مؤكدة أن مجموعة «حول العالم» تحمل أجزاء من مسارها وجذورها المغربية والتجارب التي ساهمت في تشكيل شخصيتها الفنية.وخلال العرض، اصطحبت المصممة الجمهور في رحلة عبر محطات مختلفة من حياتها ومسيرتها الدولية، مقدمة إبداعات تجمع بين الفنون الجميلة وعالم الموضة الراقية.وراكمت لبنى عيوش، المزدادة بمدينة الدار البيضاء، تجربة فنية تمتد لأكثر من عقدين، بدأت من الرسم قبل أن تنتقل تدريجيا إلى تصميم الأزياء. وأسست علامتها «LOAYO» سنة 2014، لتكرس منذ ذلك الحين رؤيتها القائمة على إخراج الفن من اللوحات والجدران وتحويله إلى أزياء تنبض بالألوان والإحساس.وتواصل المصممة المغربية، المقيمة حاليا بكوالالمبور، تطوير علامتها من خلال قطع فريدة وإصدارات محدودة، واضعة التفرد والتعبير الفني في صلب هوية إبداعاتها، فيما تشكل مجموعة «حول العالم» محطة جديدة في مسار يجمع بين الفن والموضة ويحتفي بالجذور المغربية والانفتاح على ثقافات العالم.
الأحد, أغسطس 30, 2026
آخر المستجدات :
- لبنى عيوش تتألق بأزياء «حول العالم» في ماليزيا
- المغرب والكونغو الديمقراطية يعززان شراكتهما
- منتجات التنظيف المعطرة.. تلوث خفي قد يهدد صحة الرئتين
- الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
- دراسة..الكركمين قد يحمي الأوعية الدموية من أضرار السكري
- 4 أنواع من الأسماك تدعم الصحة وتساعد على إنقاص الوزن
- طنجة..استغلال مفضوح لملاعب القرب والطفولة لخدمة أجندات انتخابية مشبوهة!
- أجهزة قياس السكر المنزلية.. للمتابعة وليست للتشخيص












