جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، تعهده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن منع طهران من الوصول إلى هذا النوع من الأسلحة سيظل في مقدمة أولويات الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إن هدفه الأساسي يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا تحت أي ظرف، في موقف يأتي وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية.
وتتزامن تصريحات الرئيس الأمريكي مع انتهاء مهلة الستين يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، والتي خصصت للتفاوض بشأن اتفاق نهائي، في وقت لم تنجح فيه المحادثات حتى الآن في تحقيق اختراق حاسم.
وكان ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا، في 17 يونيو 2026، ما يعرف بـ«مذكرة إسلام آباد»، وهي اتفاق مؤقت من 14 بندا يرمي إلى وقف الأعمال القتالية وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع بين الطرفين. ووقع ترامب الوثيقة في قصر فرساي بفرنسا، بينما جرى توقيع الجانب الإيراني إلكترونيا.
وتضمنت المذكرة ترتيبات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، والتخفيف التدريجي للحصار البحري الأمريكي، إلى جانب منح إعفاءات مرتبطة بالعقوبات وبدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
كما نص الاتفاق على فترة تفاوض تمتد 60 يوما بهدف التوصل إلى تسوية أشمل، مع إمكانية تمديدها، غير أن الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز والعقوبات والوجود العسكري الأمريكي والملف النووي حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي مع حلول الموعد المحدد.
وتزيد تصريحات ترامب الجديدة من الضغوط على طهران في مرحلة حساسة من المواجهة بين البلدين، بينما تبقى مسألة البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الترتيبات الأمنية في الخليج ومضيق هرمز في صدارة الملفات التي تحدد مسار العلاقة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.











