كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة النشاط البدني بمعدلات أعلى من التوصيات الصحية المعتمدة حالياً قد توفر حماية أكبر للقلب والأوعية الدموية، وتساهم في تقليل مخاطر الإصابة بالجلطات والسكتات والأمراض المرتبطة بالشرايين.وبحسب ما نقلته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، توصل الباحثون إلى أن ممارسة ما يصل إلى 610 دقائق من النشاط البدني أسبوعياً قد تحقق فوائد مثلى لصحة القلب، وهو ما يعادل نحو أربعة أضعاف الحد الأدنى الموصى به حالياً.وتنصح الإرشادات الصحية المعتمدة البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد. غير أن نتائج الدراسة الجديدة تشير إلى أن زيادة مدة ممارسة الرياضة قد ترتبط بانخفاض أكبر في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ماكاو للفنون التطبيقية، على بيانات أكثر من 17 ألف شخص من البريطانيين في منتصف العمر. وأظهرت النتائج أن الالتزام بالتوصيات الحالية يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تراوح بين 8 و9 في المائة.في المقابل، ارتبطت ممارسة النشاط البدني لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعياً بانخفاض المخاطر بأكثر من 30 في المائة، ما دفع الباحثين إلى الإشارة إلى أن تحقيق حماية أكبر للقلب والأوعية الدموية قد يتطلب مستويات أعلى من النشاط مقارنة بالحد الأدنى الموصى به.ومع ذلك، حذر بعض الخبراء من أن تقديم أكثر من ساعة و20 دقيقة من الرياضة يومياً باعتبارها هدفاً عاماً قد لا يكون مناسباً لجميع الأشخاص، مؤكدين أهمية الاستمرار في تشجيع الناس على بلوغ الحد الأدنى البالغ 150 دقيقة أسبوعياً.ويجمع المختصون على أن النشاط البدني، مهما كانت مدته، يظل عاملاً أساسياً في تعزيز صحة القلب، مع إمكانية تحقيق فوائد إضافية كلما زادت الحركة وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وفق قدرات كل شخص وحالته الصحية.
الأحد, أكتوبر 18, 2026
آخر المستجدات :
- بركان.. قافلة طبية مجانية لفائدة نحو 200 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء
- منظمة التعاون الإسلامي تثمن المبادرات المغربية لتعزيز التعاون والتنمية بإفريقيا
- رعشة اليد وبطء الحركة.. علامات مبكرة لمرض باركنسون
- قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة
- ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب
- الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
- دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة
- المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة












