قدم غونزالو سانز، رئيس ديوان مندوب الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة، استقالته المفاجئة اليوم الجمعة، على خلفية أزمة سياسية محتدمة حول تدبير تحذيرات أمنية تخص محاولات هجرة جماعية مرتقبة نحو الثغر السليب.
وجاءت هذه الخطوة إثر خلاف حاد وعلني بين سانز ومندوب الحكومة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، بشأن توقيت ومدى إبلاغ السلطات المحلية بتحذير صادر عن المركز الوطني للاستخبارات الإسباني يعود تاريخه إلى التاسع والعشرين من يوليو الماضي.
وأوضح سانز في مبررات استقالته أن قراره يجد مسوغه في وجود “عدم توافق واضح” وجذري بين روايته القاضية بأنه سلم المراسلة الاستخباراتية للمندوب في نفس يوم تلقيها، وبين التصريحات الرسمية للأخير التي نفى فيها تلقيه أي معطيات بهذا الشأن، مما يعمق أزمة الثقة داخل المؤسسة المحلية.












