متابعة: مصطفى العلام
دعت حركة “الشباب الأخضر” إلى فتح تحقيق عاجل بشأن الظروف التي تعاملت بها جماعة طنجة مع مجموعة من الخيول التي تم احتجازها داخل المحجز الجماعي للسيارات. ووصفت الحركة هذه المعاملة بأنها غير ملائمة، حيث تم وضع الخيول في ذات الظروف التي تخضع لها السيارات، دون توفير الطعام، الشراب، أو الرعاية اللازمة لهذه الكائنات.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الخيول جرى احتجازها في إطار حملة قامت بها السلطات المحلية للحد من استخدام الخيول في الشوارع، إلا أن ما حدث عقب الحجز أثار جدلًا واسعًا، إذ تُركت الخيول تعاني من الجوع والإهمال في ظروف غير إنسانية.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن هذا السلوك يعكس انعدام الحس الإنساني في إدارة الجماعة المحلية، معتبرة أن الأمر يأتي في سياق سلسلة من الممارسات التي تفتقر إلى الرفق بالحيوانات. وأورد البيان: “إن المشاهد المؤلمة لهذه الخيول وهي تعاني من سوء المعاملة والإهمال تمثل انعكاسًا واضحًا لسوء تدبير الجماعة، مما يتطلب وقفة جدية وإجراءات حاسمة”.
وشددت الحركة على أن هذه الحيوانات، التي كانت رمزًا للصبر والعطاء، تعاني من إهمال أدى إلى تدهور حالتها الصحية، مؤكدة أن الوضع يستدعي تدخلًا فوريًا لتحسين ظروف احتجازها وتأمين احتياجاتها الأساسية.
كما طالبت “الشباب الأخضر” بضرورة وضع خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية حقوق الحيوانات بشكل مستدام، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمثل معيارًا حضاريًا يعكس مستوى الوعي الإنساني لدى المجتمع. ودعت إلى التحقيق في أسباب هذا الإهمال ومحاسبة المسؤولين عنه، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.












