متابعة : نورالدين أفكور
في إطار احتفال بإيض يناير نظمت المنتدى المغربي الإفريقي الدولي للنساء الرائدات، ندوة علمية بعنوان “المرأة المغربية: ريادة عبر العصور وفاعل أساسي للنقل الثراث الثقافي الأمازيغي والحفاظ عليه”. هذه الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على دور المرأة، بشكل خاص المرأة الأمازيغية، في الاحتفالات بالسنة الأمازيغية، وذلك في سياق تعزيز الهوية الثقافية والاحتفالات التقليدية.
أهمية السنة الأمازيغية
تعتبر السنة الأمازيغية، المعروفة محلياً بإيض يناير، حدثاً ثقافياً واجتماعياً بارزاً. يحتفل الأمازيغ بهذا اليوم كرمز لهويتهم الثقافية، حيث يتم تذكير الأجيال الجديدة بأصولهم وتقاليدهم. يعد هذا الاحتفال فرصة لتكريم القيم والتقاليد المتوارثة عبر العصور، وقد تم التأكيد على أهمية دور المرأة في إطار هذه التقاليد
“دور المرأة الأمازيغية*
ناقشت الندوة أهمية المرأة الأمازيغية كحافظة للتراث الثقافي. من خلال الأبحاث والشهادات المقدمة، تم تسليط الضوء على دور المرأة في نقل العادات والتقاليد الموروثة، مثل الحرف اليدوية والطهي، وأيضاً في تنظيم الاحتفالات الخاصة، كإعداد الأطباق التقليدية وتنسيق الفعاليات.
المناقشات و التوصيات
تطرقت المناقشات إلى عدة محاور، من أبرزها:
- تاريخ المرأة الأمازيغية: استعراض كيف سطرت النساء الأمازيغيات مسار التاريخ من خلال مشاركتهن الفعالة في الحياة الاجتماعية والسياسية.
- التحديات المعاصرة: مناقشة التحديات التي تواجهها المرأة الأمازيغية في العصر الحديث، وكيف يمكنها تجاوز هذه التحديات لتعزيز دورها في المجتمع.
- التربية والتوعية: أهمية التعليم في تعزيز فهم المرأة بحقوقها ودورها كحافظة للتراث، وضرورة إدراجه في المناهج الدراسية.
اختتمت الندوة بتأكيد الحضور على ضرورة تكثيف الجهود لدعم النساء الأمازيغيات في مجالات متعددة، سواء في الثقافة أو الاقتصاد. وأضافت المتحدثات أن دعم النساء سيمكنهن من الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه، مما يسهم في تعزيز الهوية الأمازيغية في المجتمع المغربي.
بشكل عام، تعد هذه الندوة خطوة هامة في تعزيز الوعي بأهمية دور المرأة في الحفاظ على التراث الأمازيغي، وأتاحت الفرصة لتبادل الأفكار والآراء حول كيفية تعزيز هذا الدور مستقبلاً.














