جرى اليوم الثلاثاء بالرباط، توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى النهوض بالإدماج المالي والنمو الاقتصادي للفاعلين بقطاع الصناعة التقليدية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز تمكين الصناع التقليديين والرفع من قدرتهم التنافسية، من خلال إدماجهم المالي وتسريع وتيرة رقمنة معاملاتهم.
وقع الاتفاقية الأولى، التي تتعلق بالعروض والخدمات الخاصة بالصناع التقليديين، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، ورئيس الإدارة الجماعية للبريد بنك، الأمين النجار، والمدير العام لبريد كاش، محمد عادل الشرايبي، ورئيسات ورؤساء غرف الصناعة التقليدية. أما الاتفاقية الثانية، وهي مذكرة تفاهم تهم عروض الرقمنة لفائدة قطاع الصناعة التقليدية، فقد وقعها كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ورئيس الإدارة الجماعية للبريد بنك، والمدير العام لشركة “فيز” بالمغرب، سامي رمضان.
تلتزم أطراف هذه الاتفاقيات من خلال مختلف هذه الشراكات، بتوحيد جهودها لدعم تنزيل الاستراتيجيات المعتمدة من قبل كتابة الدولة، عبر اعتماد إجراءات مشتركة للمواكبة والتوعية المالية. وأوضح السيد السعدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الغاية من هذه الاتفاقيات هو تسهيل الولوج للتمويل والخدمات البنكية وعروض رقمنة المعاملات المالية للصناع التقليديين.
اعتبر كاتب الدولة أن التظاهرات الكبرى التي سيحتضنها المغرب تفرض تأهيل الصانع التقليدي حتى يكون في المستوى المطلوب ويمثل المغرب أحسن تمثيل. من جهته، أشار السيد النجار، في تصريح مماثل، إلى أن هذه الشراكات ترتكز على ثلاثة محاور لتأهيل الصناع التقليديين وتمكينهم من حلول مالية مبتكرة وقروض بأثمنة تفضيلية.












