أكد الكاتب والمحلل السياسي أمجد أبو العز أن الإصلاحات الفلسطينية الجديدة تحمل في طياتها فرصا واعدة لاستقرار النظام الفلسطيني، وستفتح الباب أمام حراك سياسي فاعل وتدفق المساعدات الدولية إلى غزة. وأوضح أبو العز أن هذه الإصلاحات أدت إلى استحداث مناصب جديدة في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، مما يعكس تحولا في هيكلية السلطة وتوزيع الصلاحيات.
وأشار أبو العز إلى أن هذه التغييرات تأتي في سياق إنهاء احتكار الرئيس الفرد للمناصب القيادية، حيث كان الرئيس السابق يترأس منظمة التحرير والسلطة والحزب الحاكم مع حركة فتح. وأضاف أن هذه التطورات ستكون لها تداعيات إيجابية على توزيع الصلاحيات، رغم أن الرئيس محمود عباس سيظل صاحب الرأي الأخير والحاسم.
وأكد أبو العز أن هذه الإصلاحات ستسهم في تعزيز العمل المؤسسي والتوازني داخل السلطة الفلسطينية، مما يعزز من فرص تحقيق استقرار سياسي واقتصادي في المنطقة.












