صرحت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن المغرب يسعى دوما إلى مواءمة أولوياته الوطنية للتنمية مع التوجهات الإفريقية الكبرى، التي تجسدها أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي وبرنامج High 5 للبنك الإفريقي للتنمية. وأضافت أن المملكة ساهمت بشكل نشط في إعداد الاستراتيجية العشرية الجديدة للبنك الإفريقي للتنمية، التي تهدف إلى تسريع الإدماج والتحول الاقتصاديين للقارة في إطار الاستدامة والشمولية.
وأشارت الوزيرة إلى أن إفريقيا تشهد حاليا دينامية انبثاق اقتصادي تتسم بنمو متواصل وزيادة ملموسة في الاستثمارات الخارجية المباشرة وطفرة نوعية في التكنولوجيات الرقمية وتوسع حضري سريع. ومع ذلك، تواجه إفريقيا ضرورة توسيع وتعزيز مسارها التنموي، مما يتطلب حشد إمكانياتها بشكل كامل مع التصدي للتحديات المستمرة في القطاعات المهيكلة.
وشددت السيدة فتاح على دور القطاع الخاص في بلوغ الأهداف التنموية للبلدان الإفريقية، مؤكدة أن المصارف المتعددة الأطراف مدعوة للاضطلاع بدور محوري في تعزيز حصول الدول النامية على تمويل تنموي بتكلفة معقولة. وأكدت على ضرورة التعزيز المكثف للاستثمار في التعليم والتكوين المهني والصحة وكذا الآليات الداعمة للمقاولات.












