يعاني شباب حي مسنانة من تدهور واضح في أوضاعهم الاجتماعية والنفسية، خاصة بعد إغلاق دار الشباب التي كانت تمثل متنفسا لهم. هذا الإغلاق أدى إلى تفاقم مشاكل الإدمان والبطالة والفراغ لدى الشباب.
تزخر شوارع الحي بمشاهد مؤسفة، حيث يظهر العديد من الشباب وهم يتعاطون المخدرات، خاصة مخدر الشيرا، في المقاهي وعلى جنبات الطرق وقرب السوق النموذجي. هذا الوضع يطرح العديد من التساؤلات حول دور الجهات المعنية في معالجة هذه الظاهرة.
في حوار مع مجموعة من الشباب المدمنين، يبرز أن سبب إدمانهم يعود إلى الفراغ وعدم وجود بدائل ترفيهية ورياضية. يقول أحد الشباب: “حنا ضايعين، مكاين لا دار الشباب لا والو، وحتى الكرة خصك الفلوس باش تلعب، وحتى الألعاب دالدراري تخربو”. هذه الشهادة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشباب في هذا الحي.
يطرح السؤال حول دور المنتخبين والجهات المعنية في معالجة هذه المشكلة. أين هي المبادرات التي من شأنها أن توفر بدائل ترفيهية ورياضية للشباب؟ لماذا لم يتم إعادة فتح دار الشباب وتوفير الأنشطة التي من شأنها أن تشغل الشباب وتقيهم من الانحراف؟
إن مشكلة الشباب في حي مسنانة تتطلب تدخلا عاجلا وفعالا من قبل الجهات المعنية. يجب العمل على توفير بدائل ترفيهية ورياضية للشباب وتوفير الدعم اللازم لهم لمساعدتهم على تجاوز هذه المشاكل.












