أطلقت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تحذيرًا شديد اللهجة من “الإبادة النووية”، موجهة انتقادات لاذعة إلى النخب السياسية و”دعاة الحروب” الذين يقودون البشرية إلى حافة الدمار الشامل.
قالت غابارد في رسالتها المصورة: “نحن اليوم أقرب إلى حافة الإبادة النووية مما كنا عليه في أي وقت مضى، في ظل استمرار النخب السياسية ودعاة الحروب في تأجيج الخوف والتصعيد بين القوى النووية الكبرى”. وأضافت: “الوقت ينفد، ولا يمكننا أن نعتمد على من هم في مواقع السلطة لحمايتنا، بل علينا التحرك بأنفسنا”.
استعرضت غابارد مشاهد مؤثرة من زيارتها الأخيرة إلى مدينة هيروشيما اليابانية، التي كانت أول مدينة في التاريخ تُستهدف بقنبلة نووية عام 1945. وأكدت أن الذكرى الأليمة لهيروشيما وناغازاكي يجب ألا تبقى مجرد ماضٍ يُروى، بل درس يُستخلص منه لتجنّب تكرار الخطأ.
أضافت غابارد: “مستقبل البشرية على المحك، ولا يمكننا القبول بذلك. تقع على عاتقنا نحن، الشعب، مسؤولية رفع أصواتنا لوقف هذا الجنون قبل فوات الأوان”.











