انطلقت، اليوم الأربعاء، أشغال الدورة العادية العشرين للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة، بمشاركة المملكة المغربية، تحت شعار “أربعة عقود من العمل البيئي بإفريقيا: تأملات في الماضي واستشراف للمستقبل”. وتترأس الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.
تهدف هذه الدورة إلى تعزيز التعاون المؤسسي، وتفعيل تنفيذ الاتفاقيات والأطر البيئية العالمية والإقليمية، بهدف رفع التحديات البيئية التي تواجهها القارة. وستناقش الدورة التحديات البيئية بإفريقيا، وتنسيق الموقف الإفريقي الموحد، وتحضير مشاركة القارة في مختلف المنتديات البيئية العالمية المقبلة.
من المرتقب أن يُتوج المؤتمر باعتماد إعلان وزاري، وقرارات تنفيذية. وستُختتم الدورة بجلسة خاصة رفيعة المستوى، لمناقشة سُبل تحقيق الاستدامة البيئية في إفريقيا، وإصدار بيان سياسي حول إنجازات المؤتمر خلال العقود الأربعة الماضية وتوصيات لمواجهة التحديات البيئية المستقبلية بالقارة.
تعكس مشاركة المغرب في هذه الدورة إرادته الراسخة في الإسهام بشكل فعال في بلورة وتنفيذ سياسات بيئية إفريقية طموحة، وذلك تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل مستقبل مستدام لإفريقيا وللأجيال القادمة.












