دعا السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى محاكمة مرتكبي هجوم على كنيسة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، والذي ألقي باللوم فيه على مستوطنين إسرائيليين. ووصف هاكابي الهجوم بأنه “عمل إرهابي” و”جريمة”.
زار هاكابي بلدة الطيبة المسيحية، حيث قال رجال الدين إن مستوطنين إسرائيليين أشعلوا حريقا بالقرب من مقبرة وكنيسة تعود للقرن الخامس في الثامن من يوليو. وأكد هاكابي على ضرورة العثور على مرتكبي أعمال الإرهاب والعنف ومحاكمتهم.
قال هاكابي إن الهجوم على الكنيسة يعد “عملا إرهابيا” و”جريمة”، وأضاف أن ليس مجرد توبيخ يكفي، بل يجب محاكمة مرتكبي هذه الأفعال. ويعد هاكابي من المؤيدين القويين للمستوطنات الإسرائيلية، وتعد تعليقاته تدخلاً علنياً نادراً ومحدداً من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يذكر أن إدارة ترامب قد ألغت في يناير العقوبات التي فرضتها إدارة بايدن السابقة على جماعات وأفراد من المستوطنين الإسرائيليين متهمين بالتورط في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.












