أكدت رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، أن المجلس مطالب بتكثيف جهوده وتسريع وتيرة العمل والإنجاز، ومعالجة القضايا المركزية ذات البعد البنيوي. وأضافت أن المجلس سيكون مطالبا خلال الفترة المقبلة بجعل الفعالية والنجاعة هدفا متقاسما.
أبرزت بورقية أن المجلس يتعين عليه مواكبة منظومة التربية والتكوين في المملكة عبر تقديم أفكار وتحليلات وآراء وتقييمات شمولية أو موضوعاتية أو قطاعية في عملية الإصلاح. وشددت على ضرورة أن يسعى المجلس جاهدا إلى جعل آرائه وتقاريره في مستوى ما هو منتظر من مؤسسة دستورية.
ذكرت السيدة بورقية أن المجلس قام بتقييم عام لعمله خلال الفترة السابقة، بهدف تثمين المبادرات وتحصين المكتسبات ذات الصلة. وخلصت إلى أن المجلس يضطلع بدور أساسي وحاسم في إنتاج الأفكار وإجراء التحليلات والتقييمات ذات الأثر الكبير في الدفع قدما بمنظومة التربية والتكوين.
يتضمن جدول أعمال هذه الدورة عرض مشروع تقرير حول موضوع صمود المنظومة التربوية وضمان الحق في الاستمرارية البيداغوجية وجودة التعلمات وقت الأزمات. كما سيتم تجديد هياكل المجلس برسم منتصف الولاية الجارية.












