تم اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة الهادفة إلى دعم التعاونيات النسائية وتمكين النساء حاملات المشاريع، وذلك في إطار فعاليات الملتقى الإقليمي حول “المرأة القروية، فاعلة في التنمية المستدامة والابتكار الاجتماعي”.
وتمثل هذه الاتفاقيات ثمرة تعاون بين عدد من القطاعات الشريكة، منها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، المديرية الجهوية للفلاحة بمراكش-آسفي، والمديرية الإقليمية للصناعة التقليدية، بدعم من مؤسسة الأعمال النامية ومؤسسة مبادرة للشباب والمقاولة، اللتين تشاركان في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتوفير المواكبة التقنية للمشاريع المستفيدة.
وتستهدف الاتفاقيات ست تعاونيات نسائية تعمل في قطاعات الصناعة التقليدية، الفلاحة، وتثمين المنتوجات المحلية، إلى جانب ست مقاولات ناشئة أنشأتها نساء من الإقليم في مجالات متنوعة تشمل خدمات التجميل، المطعمة، الإنتاج والصناعة التقليدية، الرياضة، والحلويات.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تشجيع ريادة الأعمال النسائية وتعزيز المبادرات التعاونية المحلية، خصوصًا لدى النساء القرويات، من خلال خلق أنشطة اقتصادية مستدامة توفر تحسينًا في الدخل وتعزز التمكين الاقتصادي، بما يتماشى مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي تصريح للصحافة، أوضح حاند السالك، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، أن هذه الاتفاقيات تتماشى مع الجهود الإقليمية لدعم المبادرات المدرة للدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، من خلال مواكبة المشاريع الفردية والجماعية وتثمين الكفاءات المحلية في مختلف سلاسل الإنتاج.
وأكد السالك أن هذه الاتفاقيات تعكس إرادة جماعية للنهوض بالرأسمال البشري في الإقليم عبر دعم المقاولة النسائية والشبابية وتثمين المهارات المحلية، مشيرًا إلى أن المقاربة الجديدة للمبادرة تركز على النتائج القابلة للقياس وإحداث أثر اقتصادي واجتماعي مباشر لفائدة الساكنة القروية.












