أكد الأمين العام لرابطة علماء أمريكا اللاتينية، الصادق العثماني، أن القرار التاريخي الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، يشكل اعترافاً واضحاً بالحكمة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تدبير هذا الملف الحيوي.وأوضح العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تبني مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي كحلّ واقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، يجسد عمق الرؤية الملكية القائمة على الاستبصار والنهج السلمي الرامي إلى تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.وأشار إلى أن الخطاب الملكي الذي أعقب صدور القرار الأممي شكّل لحظة فارقة في مسار الدبلوماسية المغربية، إذ حمل رسالة تسامح ومصالحة ودعوة صادقة إلى الإخاء، عكست عمق البعد الإنساني والروحي الذي يميز توجهات جلالة الملك.وأضاف العثماني، وهو أيضاً مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل، أن جلالة الملك أضفى بعداً روحياً عميقاً على هذا الإنجاز الدبلوماسي، من خلال تأكيده أن النصر الحقيقي يكمن في انتصار الحكمة والحوار، وليس في النزاع أو المواجهة.وأكد أن هذه المقاربة تجسد جوهر القيادة الرشيدة لجلالة الملك، الذي جعل من الدبلوماسية المغربية أداة لبناء الجسور وتعزيز قيم السلام والتعايش على الصعيدين الإقليمي والدولي.وفي هذا السياق، توقف العثماني عند دعوة جلالة الملك الصادقة والمفتوحة للجزائر من أجل طي صفحة الخلاف وبناء مستقبل مشترك، معتبراً أنها بادرة نبيلة تعبّر عن إرادة حقيقية لإرساء الثقة والإخاء بين الشعبين الشقيقين.وختم الأمين العام لرابطة علماء أمريكا اللاتينية تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب الملكي الأخير يجسد تلاقي الإيمان والعقل والحكمة في نهج واحد، ويبرهن على قيادة استثنائية تنير دروب السلام وتوجّه العمل الدبلوماسي المغربي نحو آفاق أكثر إشراقاً واستقراراً.
الجمعة, مايو 1, 2026
آخر المستجدات :
- حماية المعطيات وحق المعلومة
- دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026
- ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران
- مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري
- رفع الأجور والمعاشات مطلب نقابي
- مطالب نقابية بزيادة الأجور في عيد الشغل
- طنجة..عمال شركة النظافة يطالبون بتنفيذ الالتزامات
- شكاوى الإنترنت وأرباح اتصالات المغرب












