أدى ديوك بوكان، السفير الأمريكي الجديد لدى المملكة المغربية، اليمين الدستورية رسميًا، ليباشر مهامه الدبلوماسية على رأس البعثة الأمريكية بالرباط، في محطة جديدة من مسار العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت السفارة الأمريكية بالرباط، في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، أن السفير بوكان أدى القسم أمام نائب رئيس الولايات المتحدة، جي دي فانس، خلال حفل خاص، معبرة عن اعتزازها بهذه اللحظة التي تكرس عمق الشراكة الثنائية الممتدة لأزيد من 250 سنة. وأكدت السفارة أن السفير الجديد يتطلع إلى العمل من أجل تعزيز العلاقات “الممتازة” التي تجمع البلدين الصديقين.
ويأتي تنصيب السفير بوكان بعد مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال شهر أكتوبر الماضي، على تعيينه سفيرًا للولايات المتحدة الأمريكية لدى المغرب، في إطار المساطر الدستورية المعمول بها داخل الإدارة الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في شهر مارس الماضي، عن اختيار ديوك بوكان لهذا المنصب، مبرزًا أن السفير الجديد سيضطلع بدور مهم في مرحلة تسعى فيها واشنطن إلى ترسيخ السلام والحرية والازدهار المشترك مع المغرب، باعتباره شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية.
وتحظى العلاقات المغربية الأمريكية بتاريخ استثنائي، حيث كان المغرب أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، وهو ما جعل الشراكة بين البلدين نموذجًا للعلاقات المستقرة والمتجددة، التي تشمل مجالات سياسية وأمنية واقتصادية وثقافية متعددة.
ويرتقب أن تسهم مهام السفير الأمريكي الجديد في مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.












