انطلق موسم صيد الأخطبوط الشتوي على مستوى ميناء العيون في ظروف جيدة وسلسة، مسجلاً كميات وفيرة من هذه الرخويات، بعد فترة راحة خريفية دامت ثلاثة أشهر ونصف، وفق توصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
وأكد المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد بالعيون، مراد الزوبي، أن المؤشرات إيجابية فيما يخص المفرغات، حيث استقبل الميناء أكثر من 121 سفينة صيد و54 قارب صيد تقليدي منذ بداية الموسم، ليصل إجمالي كمية الأخطبوط المفرغة نحو 200 طن بقيمة مالية تفوق 17 مليون درهم.
وحدد المخزون السمكي للحصص وفقًا للتقييمات العلمية، حيث خصص شمال سيدي الغازي 1000 طن، بينما بلغ الجنوب 3623 طناً موزعة بين موانئ العيون وطرفاية وطانطان. كما بدأ سوق السمك بالعيون عملية رقمنة مبيعاته، مما عزز شفافية المعاملات وتحسين تسويق المنتجات، بينما تراوح متوسط سعر الكيلوغرام الواحد من الأخطبوط بين 80 و118 درهما.
وأشار مندوب الصيد البحري، محمد نافع، إلى أن فترات الراحة البيولوجية والحصص المخصصة ساهمت في تحسين تجديد الموارد السمكية ورفع جودة وكميات المفرغات، سواء للأخطبوط أو للأنواع البحرية الأخرى، مؤكداً تشديد آليات المراقبة والتتبع لضمان استدامة الموارد وحماية الوظائف المرتبطة بالقطاع.
ويعمل خلال الموسم الحالي نحو 191 سفينة جر و1002 قارب صيد تقليدي في الدائرة البحرية للعيون، من بينها 304 قوارب بالعيون، و341 في طرفاية، و196 بأمكريو، و161 في تاروما، ما يعكس دور هذا الموسم الحيوي في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السوقين الوطني والدولي للمنتجات البحرية.












