أعلن مجلس مغاربة فنلندا، في منشور تواصلي صدر يوم الخميس، عن حصيلة عمله وأهدافه المستقبلية، مؤكداً أنه يشكل إطاراً مدنياً غير حكومي يسعى إلى توحيد صفوف الجالية المغربية المقيمة بفنلندا، وتعزيز التعاون بين الجمعيات والأفراد خدمةً للصالح العام.وأوضح المجلس، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن تأسيسه جاء استجابةً لحاجة ملحّة لخلق فضاء جامع للحوار والتنسيق، في ظل ما شهدته الساحة الجمعوية المغربية من تشتت واختلافات على مدى سنوات. وأبرز أن مقاربته ترتكز على الانفتاح، واحترام التنوع، ورفض كل أشكال الإقصاء.وأكد البيان أن المجلس يستمد شرعيته التنظيمية من انتخابات وُصفت بالنزيهة والشفافة، ويضم تحت مظلته عشرات الجمعيات المغربية، إضافة إلى عدد متزايد من المنخرطين، وهو ما يعكس، بحسب المجلس، مستوى الثقة التي تحظى بها هذه الهيئة ودورها التمثيلي داخل أوساط الجالية.وعلى المستوى الميداني، أفاد مجلس مغاربة فنلندا بتنظيمه مجموعة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية، شملت الاحتفال بالأعياد الوطنية والدينية المغربية، وتنظيم ندوات وورش عمل توعوية، فضلاً عن فعاليات ثقافية ورياضية هدفت إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن والتآزر داخل الجالية.كما أبرز المجلس انخراطه في دعم الاندماج الإيجابي لأفراد الجالية المغربية داخل المجتمع الفنلندي، من خلال التوعية بالحقوق والواجبات، وتشجيع المشاركة المدنية، والانفتاح على المؤسسات والمجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز صورة إيجابية عن المغاربة المقيمين في فنلندا.وفي السياق ذاته، ثمّن المجلس الدور الذي اضطلعت به الجمعيات المغربية وأفراد الجالية منذ أكثر من أربعين عاماً، في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، والدفاع عن القضية الوطنية في مختلف الفضاءات الثقافية، مشيراً إلى وجود جمعيات فاعلة ساهمت في هذا المسار، ومعبّراً عن عزمه التعريف بها مستقبلاً تقديراً لإسهاماتها.وختم مجلس مغاربة فنلندا بيانه بالتأكيد على التزامه بقيم الشفافية والعمل التطوعي، داعياً جميع مكونات الجالية المغربية بفنلندا إلى مواصلة الانخراط الإيجابي، وتغليب منطق الحوار والعمل المشترك، بما يخدم الصالح العام ومستقبل الجالية.
الخميس, أبريل 30, 2026












