دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى وقف أعمال القتل في إيران والإفراج عن الأبرياء، مؤكدة أن على أوروبا أن تعي مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية تجاه ما يجري داخل البلاد وأن تتحرك بشكل ملموس.وقالت ميتسولا، وفق ما نقلته شبكة «العربية»، إن الجيل الجديد في إيران يطالب بالحرية والكرامة، مشددة على أن أي نظام يلجأ إلى قطع الإنترنت إنما يفعل ذلك بدافع الخوف. وأضافت أن القمع لن ينجح في إسكات تطلعات الإيرانيين إلى مستقبل أفضل.وفي سياق متصل، كانت رئيسة البرلمان الأوروبي قد لوّحت في وقت سابق بإمكانية إدراج «الحرس الثوري» الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في ظل تصاعد المواقف الأوروبية الداعمة للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها إيران.وأكدت ميتسولا، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه بالحرية والكرامة، معتبرة أن المحتجين «سيغيرون مجرى التاريخ»، في إشارة إلى تنامي الزخم الشعبي الرافض لسياسات القمع.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران توترًا متزايدًا، وسط مطالب دولية متصاعدة بضرورة احترام حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.
الخميس, أبريل 30, 2026
آخر المستجدات :
- هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
- السيد بلحسن في خدمة كرة القدم بالأحياء الشعبية
- المليحي في معرض الذاكرة الفنية
- كزناية طنجة..اعتداء مزدوج على تلميذ يجر الملف إلى القضاء
- تمكين النساء في الصيد البحري
- التوت المغربي يعزز حضوره في أوروبا
- فيفا تشدد عقوبات السلوك غير اللائق
- البنك الدولي يتوقع طفرة في التشغيل بالمغرب












