جرى، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك للدراسات الأوروبية والمغاربية والشرق أوسطية من جمهورية كوريا، في خطوة تروم تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية بين المؤسستين.ووقع المذكرة كل من الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، ومدير مؤسسة سوكانك، داهن بارك، حيث تهدف هذه الشراكة إلى إرساء تعاون بحثي وأكاديمي وظيفي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة القضايا المرتبطة بالدين، والحوار الحضاري، وتحولات المجتمعات في السياقات الإقليمية والدولية.وبهذه المناسبة، أكد السيد أحمد عبادي أن مذكرة التفاهم تجسد تكاملًا مؤسساتيًا بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة سوكانك، معربًا عن أمله في أن تسهم نتائج البحث العلمي المشترك في تعميق الفهم الأكاديمي لمختلف التحولات التي تعرفها المنطقة، ولا سيما القضايا المتصلة بالدين في بعدها المعرفي والاجتماعي.وأوضح الأمين العام للرابطة، في تصريح صحافي، أن هذه الشراكة تروم تحقيق الدقة والنجاعة في البحث العلمي، بما يسمح ببلورة مقاربات واستراتيجيات أكثر فعالية في التعامل مع الإشكالات المطروحة، مشيرًا إلى المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها مؤسسة سوكانك على الصعيد الدولي.من جانبه، أعرب مدير مؤسسة سوكانك للدراسات الأوروبية والمغاربية والشرق أوسطية، داهن بارك، عن تطلع مؤسسته إلى بناء علاقات تعاون مثمرة ومستدامة مع الرابطة المحمدية للعلماء، معتبرًا أن هذه المذكرة تشكل إطارًا مؤسساتيًا لتطوير الحوار الأكاديمي مع العالم الإسلامي.وأشار السيد بارك إلى أن مؤسسة سوكانك، الممولة من طرف المؤسسة الوطنية للبحث العلمي في كوريا، راكمت خلال السنوات الست الماضية تجربة مهمة في دراسة آليات الحوار بين العالم الإسلامي ونظيره غير الإسلامي، مبرزًا أن المشروع البحثي المشترك مع الرابطة سيمتد على مدى ست سنوات، بما يسمح بإنتاج معرفة معمقة وتراكم علمي مستدام.ويأتي توقيع هذه المذكرة في سياق انفتاح الرابطة المحمدية للعلماء على الشراكات الأكاديمية الدولية، وسعيها إلى تعزيز البحث العلمي الرصين وتبادل الخبرات في القضايا الفكرية والدينية ذات البعد العالمي.
الخميس, أبريل 30, 2026












