أعرب لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن اعتزازه الكبير بتأهل ثنائي الفريق، الدولي المغربي أشرف حكيمي ونظيره السنغالي إبراهيم مباي، إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل والالتزام اللذين أبان عنهما اللاعبان خلال الفترة الماضية.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده، اليوم الخميس، قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام نادي ليل برسم منافسات الدوري الفرنسي، قال إنريكي إن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان يبلغون نهائي بطولة قارية كبرى “أمر يدعو للفخر”، مضيفا: “من الرائع حقا أن يصل لاعبان إلى النهائي، بالنظر إلى كل الجهد الذي بذلاه في الأشهر الماضية. هذا إنجاز إيجابي للنادي ويعكس جودة العمل الذي نقوم به”.
وتأتي هذه الإشادة في وقت يعيش فيه الفريق الباريسي على وقع نقاشات متزايدة عقب خروجه الأخير من مسابقة كأس فرنسا، بعد الهزيمة أمام باريس إف سي، وهي نتيجة أثارت بعض الشكوك حول أداء الفريق. غير أن المدرب الإسباني رفض الانسياق وراء موجة الانتقادات، مؤكدا أن التشكيك جزء من طبيعة كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: “إذا كانت لديكم شكوك، فتفضلوا… يمكنني تقبل تشكيك الناس في الفريق، لكن لا أفهم سببه. ما المشكلة؟ هل تعتقدون أننا سنفوز بكل مباراة وكل بطولة؟ هذه هي كرة القدم”. وأضاف أن النتائج السلبية، مهما كانت مؤلمة، تظل جزءا من المسار الرياضي لأي فريق كبير.
وأكد لويس إنريكي أنه يثق بشكل كامل في المجموعة التي يشرف على تدريبها، مشددا على أنه لا يشك مطلقا في قدرات لاعبيه أو في الفلسفة الكروية التي يعتمدها، معتبرا أن مواجهة ليل المقبلة تشكل “اختبارا حقيقيا” لقياس مدى قدرة الفريق على التفاعل الإيجابي بعد الإقصاء الأخير.
وفي سياق متصل، يواجه باريس سان جيرمان بعض الصعوبات على مستوى التركيبة البشرية، في ظل أزمة إصابات جديدة، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز بسبب معاناته من إجهاد عضلي، لينضاف بذلك إلى قائمة الغائبين التي تضم كلا من لي كانغ إن والحارس ماتفي سافونوف.
ورغم هذه الإكراهات، يراهن المدرب الإسباني على تماسك المجموعة وتركيزها من أجل تجاوز المرحلة الحالية، في انتظار عودة لاعبيه الدوليين، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي وإبراهيم مباي، بعد خوضهما نهائي كأس إفريقيا للأمم، في محطة قد تشكل إضافة معنوية قوية للفريق الباريسي في ما تبقى من الموسم.












